من ترشح

كل أربع سنوات والسيناريو يتجدد من خلال أزمة الانتخابات الأمريكية، جميع دول العالم يهمها هذا الحدث سواء الأصدقاء أو الأعداء لهذه الدولة يهمهم ذلك، الإهتمام لا ينحصر فقط في السياسيين أو متخذي القرار، بل هو أشبه ما يكون “قضية رأي عام” فالناس باختلاف طبقاتهم مهتمون بالشأن الرئاسي الأمريكي.

من خلال متابعتي عن بعد لمجريات أحداث الترشح للرئاسة وجدت الناس متفائلون إلى حد ما ومأملون بفوز الأسود المسلم الأصل أوباما باراك، ولا أجد لهذا ما يفضله له على غيره سواء هيليري كلينتون أو جون مكين فكلهم في سعيهم للسباق الرئاسي لا يتحدثون عن حل قضايا الشرق الأوسط بل يهمهم أكثر من ذلك الأمن الإسرائيلي.

أمريكا اليوم لها سيطرةً سياسية على العالم وهذا بلا شك جعلنا نوقن أن بيدها حل لقضايانا، فكلما ألم بنا أمر هرعنا إليها مسرعين نلتمس العون.

جميع المترشحين للرئاسة الأمريكة يحاولون كسب مرشجيهم من خلال جذبهم بالوعود الإقتصادية والصحية والأمن الداخلي “من خلال الحروب” وأمن إسرائيل. مما يعني أن الأمن الإسرائيلي من مهمات الرئيس الإمريكي المفترض أن يسكن البيت الأبيض، فما تفرق معنا سواء كان الرئيس جده مسلم أو هو نفسه يهودي فالنتيجة واحدة.. لا حلول،،    

 

Free Image Hosting at www.ImageShack.us

QuickPost Quickpost this image to Myspace, Digg, Facebook, and others!

 

Published in: on May 6, 2008 at 11:16 pm Leave a Comment

The URI to TrackBack this entry is: http://abutmem.wordpress.com/2008/05/06/%d9%85%d9%86-%d8%aa%d8%b1%d8%b4%d8%ad/trackback/

RSS feed for comments on this post.

Leave a Comment